Thursday, January 16, 2020

ما هي النبوءة التي يسعى ترامب لتحقيقها؟

تحلّق مبشرون إنجيليون معروفون حول دونالد ترامب في إحدى أكبر كنائس ميامي، متضرعين إلى الله ليسانده، مجددين إيمانهم بدوره، كقائد سياسي، في تحقيق نبوءات الكتاب المقدس.

لا يمثل ترامب شخصية تتمتع بالقيم الأخلاقية أو الدينية التي يدافع عنها المسيحيون المحافظون، فهو رجل مطلق، وارتبط اسمه بفضائح مع ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز. ورغم أنّه "خاطئ"، فإنه يحظى بدعم كبير من الإنجيلين.

"حين تقول لا للرئيس ترامب، كأنك تقول لا للله"، تصرخ القسيسة باولا وايت، المستشارة الروحية الخاصة بالرئيس الأميركي، في إحدى عظاتها المتلفزة. عيّنت الواعظة الشهيرة قبل شهرين على رأس "مبادرة البيت الأبيض للإيمان والفرص"، وهي واحدة من أثرى وأبرز وجوه التبشير التلفزيوني الإنجيلي في الولايات المتحدة.

كانت باولا وايت أوّل امرأة في التاريخ تتلو الصلاة خلال مراسم تنصيب رئيس أميركي عند أداء ترامب اليمين في العام 2017. في إحدى عظاتها المنتشرة على الانترنت، تقول: "حين أطأ أرض البيت الأبيض، فإنّ الله يطأ أرض البيت الأبيض. لديّ كامل الحقّ والسلطة لأعلن البيت الأبيض أرضاً مقدسة، لأنّني كنت أقف هناك، وكلّ مكان أقف فيه هو مكان مقدّس".

قد يبدو هذا الكلام غريباً، لكنه أبعد ما يكون عن الغرابة في قاموس القسيسة التي يؤمن أتباعها أنّ الله خاطبها حين كانت في الثامنة عشرة من عمرها، وطلب منها أن تنشر كلمته.

وضعت باولا وايت يدها بورع على ذراع ترامب، وسط كنيسة "الملك يسوع الدولية" حيث تجمع أكثر من ٧ آلاف مسيحي انجيلي من ولاية ميامي. تلت الصلاة مع قساوسة آخرين، يعدّون من أبرز المبشرين المحافظين في البلاد، ومن قادة تجمّع "إنجيليون من أجل ترامب".

على جانب الرئيس الأيسر، وقف المغني الأميركي من أصل افريقي مايكل تايت، الذي عرف في التسعينيات بإحياء سوق الموسيقى الدينية، وكان من أبرز من رسّخوا فكرة "اضطهاد" الثقافة الأميركية السائدة لمعتقدات المسيحيين الانجيليين، وضرورة الإخلاص للله مهما كان الثمن.

وبينما رفع القادة الدينيون أكفهم نحو ترامب، تلا الواعظ من أصل هندوراسي غييرمو مالدونادو الصلاة مستنجداً بالروح القدس. مالدونادو هو مؤسس كنيسة "الملك يسوع" التي يؤمها مصلّون من أصول لاتينية في الغالب، ويروي أنّ الله طلب منه أن يكون "جالب المواهب الخارقة لأبناء هذا الجيل". وطلب مالدونادو في صلاته من الله أن يجعل من ترامب قورش هذا العصر، ويسانده في تحدي إصلاح أميركا.

يمكن أن تبدو الصلاة عبر وضع الأيدي قرب الجسد طقساً غريباً بالنسبة للمسيحيين من أتباع الكاثوليكية أو الأرثوذكسية، أو لأتباع الأديان الأخرى، خاصةً أنّها تعطي انطباعاً لغير المتآلف مع الثقافة الانجيلية، بأنّ القساوسة يرفعون الصلاة لترامب نفسه. هذا انطباع خاطئ، بحسب ما يشرح الكاتب الأميركي ماكس بلومنثال في حديث لـ"بي بي سي"، الذي يخبرنا إنّ وضع الأيدي تقليد متبع لدى الكنيسة الخمسينية الكاريزماتية.

تسمّى هذه الكنيسة بهذا الاسم نسبة إلى حلول الروح القدس على تلاميذ المسيح في اليوم الخمسين لصعوده إلى السماء، بحسب الايمان المسيحي. وتسمّى كاريزماتية بمعنى الإيمان بمواهب خاصة يمنحها الله لرسله وهي ثلاث: التكلّم بألسنة مختلفة، والتنبوء، وشفاء المرضى.

يقول ماكس بلومنثال: "يمارس طقس وضع الأيدي كنوع من الصلاة، لتمرير روح الله إلى المريض كي يشفى، أو إلى القائد لتشجيعه على الايمان. يعتقد متبعو هذا التقليد أنّهم يسكرون بالروح القدس، أي أنّ الله يطغى على حواسهم، ليصلوا إلى تلك النقطة التي تبدو للمتفرجين كنوع من التطرف أو الجنون".

ويضيف بلومنثال: "باولا وايت هي واعظة من الكنيسة الخمسينية تؤمن بما يسمّى إنجيل الرخاء، وهو أحد أبرز المفاهيم الدينية الشائعة في أوساط الانجيليين الآن، فإلى جانب الشفاء بالإيمان، يعلّمون أتباعهم أنهم إن زرعوا بذرة في الجنة ستتحول إلى استثمار يتكاثر ويمنحهم الثراء على الأرض. هكذا، سيكون عليك أنت كمؤمن مثلاً، أن تعطي باولا وايت أموالك، لأنها تتمتع بمواهب عظمى، وعلى صلة بالله، وهي ستدير لك استثمارك، لتنعم بالرخاء. هذا ما يجعلها واحدة من أثرى الواعظين، إلى جانب كنيث كوبلاند الذي يمتلك جزيرة وطائرة خاصة. التحقيقات حول ثرواتهم أو التلاعب بأموال المتبرعين، لم تفضِ إلى نتائج ملموسة، مع العلم أنّهم كقادة كنائس، معفون من الضرائب".

بحسب بلومنثال يعدّ "المربي وعالم النفس جيمس دابسون من أبرز الشخصيات الانجيلية الداعمة لترامب، ويدير مؤسسة "ركّز على العائلة" غير الربحية وهو صاحب أفكار حول إيجابيات العنف في التربية. مركز مؤسسته في مدينة كولورادو سبرينغز التي تعدّ فاتيكان الغرب الأميركي، ونواة للقوّة الانجيلية، ففي المدينة ذاتها تتواجد أكاديمية سلاح الجو الأميركي، ومن المعروف أنّ سلاح الجو الأميركي هو أكثر قطاع في الجيش يضمّ إنجيليين يمينيين. هناك أيضاً الواعظ فرانكلن غراهام، ابن بيلي غراهام المستشار الروحي للعديد من رؤساء الولايات المتحدة. وبعكس أرث أبيه المنفتح والمناهض للعنصرية، يتخذ غراهام الابن مواقف كارهة للإسلام إذ يعتبره ديناً شيطانياً، ويعدّ من المسيحيين الصهيونيين الذين يؤمنون أنّ القدس يجب أن تكون تحت حكم إسرائيل، لتحقيق نبوءات يعتقدون أنّها تمهّد لعودة المسيح".

بعيداً عن النبوءات المقدسة "يسعى قادة بعض الطوائف الانجيلية الداعمة لترامب، إلى توسيع نفوذهم، وخاصة في المحكمة العليا والمحاكم الفدرالية لان كل القرارات المهمة تتخذ هناك، خصوصاً القرارات حول الإجهاض وحول حقوق المثليين، وقرارات أخرى تمنح الإنجيليين الحقّ بالتمييز في الأماكن العامة ضد غير المسيحيين"، بحسب ماكس بلومنثال.

من التقاليد الشائعة عند الإنجيليين، وغير المألوفة لدى أتباع الأديان الابراهيمية في الشرق، تقليد التكلّم بالألسنة. تظهر باولا وايت في بعض فيديوهاتها على الانترنت كأنّها تحكي بلغة غريبة. وفي الواقع، فإنّ مفهوم التكلم بألسنة بحسب الاعتقاد الديني، لا علاقة له بإصدار أصوات غريبة وغير مفهومة، بل يعني منح المبشرين القدرة على الكلام بلغة أهل البلد الذي يزورنه لنقل كلمة الانجيل.

يقول الباحث والمحلل السياسي اللبناني حليم شبيعة: "في المنطقة العربية تطلق تسمية إنجيليين على كلّ الكنائس البروتستانتية، ومن الضروري التمييز بين الانجيليين في لبنان وسوريا مثلاً، والانجيليين في كنائس الولايات المتحدة الذين يتبعون لاهوتاً خاصاً Evangelicalism يرتكز على الإيمان بأنّ الله يتدخل في التاريخ من خلال حكام الأرض".

يوضح حليم شبيعة أنّ نظام تشكيل الكنائس الانجيلية يسهّل على قادتها اتخاذ مواقف سياسية حادة، "عند الكاثوليك والأرثوذكس تتبع الكنيسة بمجملها عقيدة واحدة، وسلطة كنسية عليا واحدة. لدى البروتستانت، هناك عدة كنائس، ولا سلطة واحدة. في بريطانيا مثلاً، الكنائس الأنغليكانية قريبة من الكاثوليك، لديهم سطلة أحادية، ولهم طرق لانتخاب قادتهم، وتمتاز تعاليمهم بشيء من اللين مقارنة مع الانجيليين في الولايات المتحدة الذي يؤمنون بالكتاب المقدّس بطريقة حرفية إلى حدّ ما. هكذا، يعتبرون ترامب مرسلاً من الله، يعطونه بركتهم، وذلك موقف صعب أن يتخذه بابا روما مثلاً، لأنّه يمثّل كلّ الكاثوليك في العالم، ولا يمكنه أن يقدّم دعماً سياسياً بهذا الحجم".

خلال انتخابات عام 2016 الرئاسية حقّق ترامب معدّل قبول وصل إلى ٨٠ بالمئة بين المسيحيين الإنجيليين البيض، فيما حقّق معدّل قبول أقلّ وسط الإنجيلين من أصول لاتينية أو افريقية. لكنّ مجلّة "كريشتيانيتي توداي" ذات التأثير الكبير وسط المسيحيين الانجيليين، أعلنت في افتتاحية مؤخراً، دعمها لإجراءات عزله، ما عكس شرخاً في صفوف أتباع هذه الكنيسة، خاصةً بين الأجيال المختلفة. يمثّل الناخبون الإنجيليون ١٥ بالمئة فقط من عموم الناخبين الأميركيين، مقارنة بالكنائس البروتستانتية الأخرى، وتمثّل الأغلبية المسيحية في البلاد، والكاثوليك، وغير الدنيين، واليهود.

ويقول حليم شبيعة: "يصوّر ترامب نفسه كحامٍ للمسيحيين في أميركا، وكنموذج معاكس لأوباما الليبرالي، وقد شدّد على ذلك منذ انتخابه عام 2016، حين وعد بأن يعيد للمسيحيين قدرتهم على توجيه معايدة "ميلاد مجيد". ومن المعروف أن نائبه مايك بنس متشدّد دينياً، واتخذ مواقف واضحة ضدّ حقوق المثليين، وضدّ مشاريع تنظيم الانجاب، ويبدو جاهزاً للذهاب أشواطاً بعيدة لمراعاة اليمين المسيحي المُستفَزّ من إرث أوباما والخائف دوماً من تهديد ثقافة الولايات المتحدة اليهودية - المسيحية، كما يرونها".

تأثير المسيحيين المحافظين على السياسة الأميركية ليس مستجداً، بل تعاظم بشكل تدريجي خلال السنوات الخمسين الأخيرة، بحسب أستاذة اللاهوت الأخلاقي في جامعة تكساس سان أنطونيو ميل ويب. تقول ويب لـ"بي بي سي" إنّ القسيس جيري فالويل وضع البذرة الأولى لتأثير اليمين المسيحي المتديّن في السياسة الأميركية، من خلال إنشاء مؤسسة باسم "الأكثرية الأخلاقية" هدفها إرساء القيم المسيحية بواسطة السبل القضائية والسياسية في أواخر السبعينيات.

وتقول ميل ويب: "ركزت المؤسسة في حينه على تجريم الإجهاض، وإدراج الصلاة المسيحية في المدارس الحكومية، والحدّ من الطلاق. وغالباً ما ينسب لتلك المؤسسة الفضل في فوز رونالد ريغن على جيمي كارتر عام 1980. صحيح أنّها توقفت عن العمل عام 1989 بعد سلسلة فضائح، لكن مؤسسها صرّح في حينه أنّها حققت مهمتها وهي تدريب، وحشد، وضخّ الطاقة في اليمين المتديّن. من أبرز الداعمين لترامب اليوم جيري فالويل جونيور، رئيس جامعة ليبرتي في لينشبرغ (فرجينيا)، وهو مؤثر جداً في الأوساط المسيحية المحافظة، وقد دعي الرئيس ترامب للحديث أمام طلاب تلك الجامعة مراراً. قيادة اليمين الديني رأت في ترشيح ترامب للرئاسة، ثمرة لجهودها على مرّ العقود، خاصةً مع شرعية نائبه مايك بنس في تلك الأوساط، ووصفه الرئيس بأنّه رجل الله".

خلال العقود الماضية، حافظ اليمين المتديّن على نفوذه في الدوائر المسيحية من خلال الوعظ والتعليم، مرسخاً الاعتقاد أنّ الايمان المسيحي يتناسب مع دعم الجمهوريين، بحسب ميل ويب. "بات من السهل على الحزب الجمهوري في التسعينيات ومطلع الألفية، أن يحفّز الناخبين من خلال رسائل وحملات موجّهة ومحدّدة، بناء على منظومة قيم المسحيين المحافظين إذ كان هؤلاء يدعمون مرشحيهم بناءً على موقف هؤلاء من الإجهاض".

وحول تردد ذكر شخصية الملك قورش (كورش) في صلوات القساوسة الداعمين لترامب، توضح أستاذة اللاهوت في جامعة تكساس سانت أنطونيو: "يعود ذكر قورش الكبير ملك فارس إلى القرن السادس قبل الميلاد، ويكتب عنه في التوراة كمحرّر لليهود من ظلم ملك بابل نبوخذ نصر، إذ أمر قورش بإعادة بناء هيكل أورشليم، وأعاد اليهود من منفاهم. وبالرغم من أنّ قورش لم يكن يهودياً الا انه كان مهماً لتنفيذ خطة الله، كما يرد في سفر أشعيا: "أنا قد أنهضته بالنّصر، وكلّ طرقه أسهّل. هو يبني مدينتي ويطلق سبيي، لا بثمنٍ ولا بهديّةٍ، قال ربّ الجنود". ويرى المسيحيون المحافظون أن ترامب يلعب الدور ذاته.

يقول حليم شبيعة: "لا مشكلة عند الإنجيليين بالإيمان أنّ الله يعطي ترامب البركة، لينفذ مشيئته، بغض النظر إن كان شخصاً خاطئاً، يرتكب أفعالاً منافية للدين المسيحي. برأيهم، يمكن لترامب أن يحقّق ما يتطلعون إليه، حتى وإن لم يكن مؤمناً مثلهم. فأمام عظمة عطايا الله، خطايا ترامب غير مهمّة، لأنه سيكون أداةً في مشروع الله".

تعاظم شعور اليمين المسيحي الأميركي خلال العقدين الماضيين بالغبن، بحسب ميل ويب، "إذ أنّهم يفسرون أي نوع من المعارضة لمبادئهم، كنوع من الاضطهاد، خاصة مع إقرار قوانين يرونها غير عادلة وتسمح بالشرور، مثل قوننة الإجهاض".

من بين معتقداتهم الأساسية التي شكلت أولوية في مخططات ترامب، بحسب ميل ويب، "الدعم المطلق لإسرائيل كأرض للشعب اليهودي، لأن تحقّق نبوءة إعادة بناء أورشليم ضرورية لعودة المسيح. لذلك يعدّ دعم إسرائيل، ورفض الإجهاض وزواج المثليين اختباراً سياسياً أساسياً للمرشحين الراغبين باستمالة أصوات المسيحيين المحافظين".

Monday, January 6, 2020

في صحيفة "آي": قتل قاسم سليماني "لن يؤدي إلى انهيار" الحرس الثوري الإيراني

تنا على قاعدتهم. وقالت واشنطن إن الهجمات جاءت ردا على مقتل مدني أمريكي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية .

ويضيف الكاتب إن الميليشيا المستهدفة، وهي مليشيا كتائب حزب الله، قد شنت هجمات متكررة على القواعد العراقية التي تضم قوات أمريكية.

ويضيف أنه في عام 2009 ضمت الولايات المتحدة كتائب حزب الله إلى قائمتها للمنظمات الإرهابية، وأدرجت زعيمها، مهدي المهندس، على قوائم الإرهابيين المطلوبين.

وننتقل إلى صحيفة الغارديان وتقرير لجون هينلي، مراسل الشؤون الأوروبية، بعنوان "أفضل الأعداء: هل يمكن لباريس وبرلين تسوية الخلافات؟"

ويقول الكاتب إنه في أوائل ديسمبر/كانون الأول جلس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل قبالة بعضهما البعض في مطعم غوردون رامزي في فندق سافوي في لندن، في عشاء دام ساعتين، حيث كان يتوجب عليهما النقاش.

وحينها قال دبلوماسيون إن الأمسية كانت ودية وبناءة، وإنها حسنت الأجواء بين البلدين. ولكن الكتاب يرى أن الأمر يتطلب أكثر من مجرد عشاء لتصفية الأجواء بين البلدين ولتحسين العلاقة بين البلدين.

وتصف الصحيفة العلاقة بين فرنسا وألمانيا بأنها ضرورية لتحقق أوروبا ما تصبو له عام 2020.

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها فرار رجل الأعمال كارلوس غصن من اليابان إلى لبنان، والهجوم على مقر السفارة الأمريكية في بغداد.


ويقول التقرير إن بيروت حاولت أن تعيد كارلوس غصن إلى الأراضي اللبنانية قبل اسبوع من فرار الرئيس السابق لشركة نيسان إلى العاصمة اللبنانية، وذلك بمساعدة عملاء أمنيين خاصين، كانوا يحاولون تدبير فراره على مدى شهور.

وتضيف الصحيفة أن الجهود اللبنانية لاستعادة غصن بدأت من أكتوبر/تشرين الأول، وكانت تتضمن عددا من المحترفين المتعاقد معهم، وذلك وفقا لمصادر مطلعة. وغادر غصن اليابان على متن طائرة خاصة من مطار أوساكا، بعد الفرار من المراقبة الدائمة التي يخضع لها من الإدعاء في طوكيو والتغلب على مصادرة جواز سفره.

وتقول الصحيفة إن السلطات اللبنانية طلبت عودة غصن منذ عام، وجددوا الطلب أثناء زيارة كيسوكي سوزوكي، وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني، إلى بيروت في الثاني من ديسمبر/كانون الأول. وتضيف الصحيفة أنه من المعتقد أن الطلب سيزيد من الأسئلة عن مدى الدعم الذي لقيه غصن قبيل فراره.

وتقول الصحيفة إن عودة غصن إلى لبنان، بلده الأم، تعني أنه سيتجنب محاكمته في اليابان بشأن الفساد المالي فيما يتعلق بالفترة التي شغل فيها منصب رئيس التحالف بين نيسان ورينو.

وتضيف أن المحاكمة، التي يعتقد أنها كانت لن تبدأ حتى الخريف المقبل، كان من المحتمل أن تستغرق أعواما.

وبعد وصوله إلى لبنان، قال غصن إنه لم يفر من العدالة، ولكنه "فر من الاضطهاد السياسي والقانوني في اليابان". وقال شخص مقرب من عائلة غصن للصحيفة إن عملاء أمنيين استأجرهم غصن انقسموا إلى عدة فرق في عدد من الدول.

وقال شخصان مطلعان على الأمر للصحيفة إن مؤيدي غصن في اليابان ساعدوا في عملية فراره. وقال مسؤل لبناني للصحيفة إن وزارة العدل اللبنانية سعت إلى عودة غصن بعيد اعتقاله، ولكن طوكيو لم ترد على الطلب.

وننتقل إلى صحيفة آي وتحليل لمايكل داي عن الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد بعنوان "أحدث اشتباك بين أعداء قدماء". ويقول الكاتب إنه على الرغم من عقود من الكراهية بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن الميليشيات المدعومة من إيران والقوات الأمريكية حاربا عدوا مشتركا في الحرب التي دارت رحاها من 2014 إلى 2017 ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وساعدتا في استعادة أراض استولى عليها التنظيم، الذي استولى على نحو ثلث العراق.

ويقول الكاتب إن أعدادا كبيرة من القوات الأمريكية ما زالت في العراق بينما تم ضم الميليشيات الموالية لإيران إلى قوات الأمن العراقية.

ويقول الكاتب إن الاحتجاجات قبالة السفارة الأمريكية بدأت بعد مقتل 25 من أفراد الميليشيا الموالية لطهران في هجوم أمريكي
البداية من الفايناشال تايمز، وتقرير لكلويه كورنيش من بيروت ودافيد وكوهين من باريس بعنوان "بيروت سعت لعودة كارلوس غصن قبل أيام من مغادرته اليابان".

ويقول التقرير إن بيروت حاولت أن تعيد كارلوس غصن إلى الأراضي اللبنانية قبل اسبوع من فرار الرئيس السابق لشركة نيسان إلى العاصمة اللبنانية، وذلك بمساعدة عملاء أمنيين خاصين، كانوا يحاولون تدبير فراره على مدى شهور.

وتضيف الصحيفة أن الجهود اللبنانية لاستعادة غصن بدأت من أكتوبر/تشرين الأول، وكانت تتضمن عددا من المحترفين المتعاقد معهم، وذلك وفقا لمصادر مطلعة. وغادر غصن اليابان على متن طائرة خاصة من مطار أوساكا، بعد الفرار من المراقبة الدائمة التي يخضع لها من الإدعاء في طوكيو والتغلب على مصادرة جواز سفره.

وتقول الصحيفة إن السلطات اللبنانية طلبت عودة غصن منذ عام، وجددوا الطلب أثناء زيارة كيسوكي سوزوكي، وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني، إلى بيروت في الثاني من ديسمبر/كانون الأول. وتضيف الصحيفة أنه من المعتقد أن الطلب سيزيد من الأسئلة عن مدى الدعم الذي لقيه غصن قبيل فراره.

وتقول الصحيفة إن عودة غصن إلى لبنان، بلده الأم، تعني أنه سيتجنب محاكمته في اليابان بشأن الفساد المالي فيما يتعلق بالفترة التي شغل فيها منصب رئيس التحالف بين نيسان ورينو.

وتضيف أن المحاكمة، التي يعتقد أنها كانت لن تبدأ حتى الخريف المقبل، كان من المحتمل أن تستغرق أعواما.

وبعد وصوله إلى لبنان، قال غصن إنه لم يفر من العدالة، ولكنه "فر من الاضطهاد السياسي والقانوني في اليابان". وقال شخص مقرب من عائلة غصن للصحيفة إن عملاء أمنيين استأجرهم غصن انقسموا إلى عدة فرق في عدد من الدول.

وقال شخصان مطلعان على الأمر للصحيفة إن مؤيدي غصن في اليابان ساعدوا في عملية فراره. وقال مسؤل لبناني للصحيفة إن وزارة العدل اللبنانية سعت إلى عودة غصن بعيد اعتقاله، ولكن طوكيو لم ترد على الطلب.

وننتقل إلى صحيفة آي وتحليل لمايكل داي عن الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد بعنوان "أحدث اشتباك بين أعداء قدماء". ويقول الكاتب إنه على الرغم من عقود من الكراهية بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن الميليشيات المدعومة من إيران والقوات الأمريكية حاربا عدوا مشتركا في الحرب التي دارت رحاها من 2014 إلى 2017 ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وساعدتا في استعادة أراض استولى عليها التنظيم، الذي استولى على نحو ثلث العراق.

ويقول الكاتب إن أعدادا كبيرة من القوات الأمريكية ما زالت في العراق بينما تم ضم الميليشيات الموالية لإيران إلى قوات الأمن العراقية.

ويقول الكاتب إن الاحتجاجات قبالة السفارة الأمريكية بدأت بعد مقتل 25 من أفراد الميليشيا الموالية لطهران في هجوم أمريكي على قاعدتهم. وقالت واشنطن إن الهجمات جاءت ردا على مقتل مدني أمريكي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية .

ويضيف الكاتب إن الميليشيا المستهدفة، وهي مليشيا كتائب حزب الله، قد شنت هجمات متكررة على القواعد العراقية التي تضم قوات أمريكية.